تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

128 يحفظ شعرا في منامه

حدّثني أبو أحمد الحارثيّ عبد اللَّه بن عمر ، قال : رأيت في منامي كأنّي مجتاز بالبصرة في بني نمير على مجلس الشرطة ، والناس مجتمعون [ 153 ب ] . فقلت : ما هذا ؟ قالوا : فتى يضرب عنقه . فاطَّلعت في الحلقة ، فإذا بفتى حسن الوجه ، قد أجلس وشدّ ليضرب عنقه . فقال لهم : دعوني أتكلَّم بكلمتين ، ثم اعملوا ما شئتم . فقالوا له : تكلَّم . فقال : هل هاهنا رجل من أهل الأدب ، يحفظ عنّي ما أقوله قلت : نعم ، فقال :
أيا شاهدي قتل المشوق تحمّلا زكيّ سلام طيّبته مقاصده إلى الظبية اللعساء في سند الحمى بحيث تحدّى باب عثمان قاصده فقولا لها « 1 » إنّ المشوق الذي اعتدت عليه لريب الدهر أيد تراصده مضى وبأحناء الضلوع هواكم إلى أن يرى إنشاءه بعد حاصده
ثم قال لي : احفظها يا أخي « 2 » عليّ ، فإنّه لا خامس لقافيتها ، بشرط أن لا تغيّر الصاد والدال ، ثم ضربت عنقه .
هامش
« 1 » في الأصل : له . « 2 » في ب : يا ابن أخي .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 246 | القاضي التنوخي / عبود الشالجي