الماء بإحدى يديه ، وكلَّما دخل جوف الأسد الماء ثقل ، وضعف بطشه ، وهو يمرس مع ذلك خصاه ، إلى أن غرّقه ، وقتله .
ثم جرّه في الماء فأخرجه إلى الشطَّ ، وسلخ جلده ، وأخذ جبهته ، وكفّه ، وشحمه ، ومواضع يعرفها منه لها ثمن .
ثم صاح بي : يا شيخ ، كذا أصطاد السباع .
وتركني ومضى .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 210
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢١٠