تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار (ج23 تا 27) (بخش امامت) ( فارسى) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
يعنى معرفت امام و اطاعت از او خداوند در اين آيه فرموده :
وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
از سيئه منظورش انكار امامى است كه از جانب خدا تعيين شده . آنگاه حضرت صادق عليه السّلام فرمود هر كس روز قيامت با ولايت امام ستمگر وارد محشر شود بستگى با خدا ندارد و منكر حق و ولايت ما خاندان است خداوند او را در آتش جهنم سرازير مىكند . تفسير قمى : عبد الاعلى از ابو الخطاب نقل كرد كه حضرت صادق عليه السّلام در مورد آيه :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى
فرمود يعنى تصديق ولايت كند
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى
يعنى تكذيب ولايت كند
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
. توضيح : شايد بنا بر تفسير امام عليه السّلام منظور عقيده نيكو است بيشتر مفسرين به وسيله و ثواب تفسير نموده‌اند . مناقب : به صحت رسيده كه امام حسن عليه السّلام در ضمن سخنرانى خود فرمود ما از خانواده‌اى هستيم كه خداوند مودت ما را واجب نموده بر هر مسلمان در اين آيه ميفرمايد :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و اين آيه
وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
اقتراف و بدست آوردن حسنه مودت ما خانواده است . عكبرى در فضائل الصحابه از ابن عباس نقل مىكند كه گفت بدست آوردن حسنه مودت و محبت با آل محمّد صلى اللَّه عليه و آله و سلم است . حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام در مورد آيه
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً
فرمود يعنى كسى كه كينه با ما داشته باشد :
وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ
فرمود يعنى شركت در خون ما كند . حضرت صادق عليه السّلام در باره آيه :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
فرمود حسنه حب ما و معرفت حق ما است و سيئه بغض و ادا نكردن حق ما است .
بحار الأنوار (ج23 تا 27) (بخش امامت) ( فارسى) — صفحة 41 | العلامة المجلسي / موسى خسروى