تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
من ادعى رؤيته ( عليه السلام ) في الغيبة الكبرى من ادعى رؤيته ( عج ) في زمان غيبته الكبرى الغصن السادس الحكاية الأولى : في كشف الغمة عن السيد باقي بن عطوة العلوي الحسيني أن أباه عطوة كان به إدرة ( 1 ) وكان زيدي المذهب ، وكان ينكر على بنيه الميل إلى مذهب الإمامية ويقول لا أصدقكم ولا أقول بمذهبكم حتى يجئ صاحبكم ، يعني المهدي ( عج ) فيبرئني من هذا المرض . وتكرر هذا القول منه فبينا نحن مجتمعون عند وقت العشاء الآخرة إذ أبونا يصيح ويستغيث بنا ، فأتيناه سراعا فقال : الحقوا صاحبكم فالساعة خرج من عندي فخرجنا فلم نر أحدا فعدنا إليه وسألناه فقال : إنه دخل إلي شخص وقال : يا عطوة ، فقلت : من أنت ؟ فقال ( عليه السلام ) : أنا صاحب بنيك قد جئت لأبرئك مما بك ، ثم مد يده فعصر قروتي ( 2 ) ومشى ومددت يدي فلم أر لها أثرا . قال لي ولده : وبقي مثل الغزال ليس به قلبة ، واشتهرت هذه القصة وسألت عنها غير ابنه فأقر بها ( 3 ) . الحكاية الثانية : وفيه حكى لي شمس الدين إسماعيل بن حسن الهرقلي أنه حكى لي والدي أنه خرج في الهرقل وهو شاب على فخذه الأيسر ثوئة ( 4 ) مقدار قبضة الإنسان ، وكانت في كل ربيع تشقق ويخرج منها دم وقيح ويقطعه ألمها من كثير من أشغاله ، وكان
هامش
1 - الادرة : الفتن . . . في الخصيتين وقيل انتفاخهما ( تاج العروس : 3 / 10 ) . 2 - في لسان العرب : ( 10 / 350 ) القروة : أن يعظم جلد البيضتين لريح فيه أو ماء نزول الأمعاء والرجل قرواني . 3 - كشف الغمة : 3 / 301 ط دار الأضواء بيروت . 4 - الخرم في الوجه أو البدن .