تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
* ( بكم أحدا ) * ( 1 ) وقوله أيضا : * ( ولبثوا في كهفهم ثلاثمأة سنين وازدادوا تسعا ) * ( 2 ) الآية ، وقصتهم معروفة وشرح حالهم في التفاسير وكتب الأخبار مشحونة لا مجال لذكر حالهم هنا ( 3 ) . الآية الثالثة عشرة : قوله تعالى : * ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ) * إلى قوله تعالى : * ( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) * ( 4 ) والأخبار في بيان حاله وأنه نبي أو ملك وفي تسميته ، ذي القرنين كثيرة جدا ، سأل ابن الكوا عليا ( عليه السلام ) عن ذي القرنين وقال : أملك أو نبي ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ملك ولا نبي كان عبدا صالحا ضرب على قرنه الأيمن على طاعة الله فمات ثم بعثه الله فضرب على قرنه الأيسر فمات فبعثه الله فسمي ذا القرنين ( 5 ) . وباقي الأخبار وشرح الأحوال في البحار وفي كتابنا هذا في حديقة أحوال الأنبياء ( 6 ) . الآية الرابعة عشرة : قوله تعالى في سورة الأنبياء : * ( وأيوب إذ نادى ربه إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) * ( 7 ) وشرح حاله ( عليه السلام ) معروف ومشهور ، وفي المجمع والبحار والكافي وغيرها مكشوف ، وإحياء أهله وولده مذكور فمن أراد فليطلب في محله ( 8 ) . الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى في سورة يس * ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ) * ( 9 ) والقرية أنطاكية والمرسلون رسل عيسى إلى أهلها بعثهم دعاة إلى الحق وكانوا عبدة أوثان أرسل إليهم اثنين ، فلما قربا من المدينة رأيا شيخا يرعى غنيمات وهو حبيب نجار صاحب يس فسألهما فأخبراه فقال : أمعكما آية ؟ فقالا : نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص ، وكان له ولد مريض سنتين فمسحاه فقام وآمن حبيب وفشا الخبر فشفى على أيديهما خلق ورقى حديثهما إلى الملك ، وقال لهما : ألنا إله سوى آلهتنا ؟
هامش
1 - سورة الكهف : 18 - 19 . 2 - سورة الكهف : 25 . 3 - الإحتجاج : 2 / 88 وسعد السعود : 20 . 4 - سورة الكهف : 83 - 86 . 5 - سعد السعود : 65 والبحار : 53 / 141 . 6 - قصص الأنبياء للجزائري : 154 الباب الثامن . 7 - سورة الأنبياء : 84 . 8 - معاني الأخبار : 207 ، وقصص الأنبياء : 154 . 9 - سورة يس : 14 .