بالبكاء والنحيب قالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من
خلقك ؟ فأوحى الله عز وجل إليهم : قروا ملائكتي ، فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد
حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين للملائكة فسرت الملائكة بذلك ،
فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل : بذلك القائم [ أنتقم ] منهم ( 1 ) .
هامش
1 - علل الشرائع : 160 باب العلة التي سمي علي أمير المؤمنين باب 129 ح 1 .