ابن عباس وما أشبهه من الأسانيد التي أجمع أهل العلم على تركها
فكلما وافق من ذلك رأيك وإن كان ضعيفا صار عندك في حد القبول وما خالف رأيك منها صار متروكا عندك وإن كان عند الفقهاء في حد القبول هذا ظلم عظيم وجور جسيم
وادعيت أيضا في دفع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحكة لم يسبقك إلى مثلها عاقل من الأمة ولا جاهل فزعمت أنه لا تقوم الحجة من الآثار الصحيحة التي تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كل حديث لو حلف رجل بطلاق امرأته أنه كذب لم تطلق امرأته ثم قلت ولو حلف رجل بهذه
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 644
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٦٤٤