محمد إلا من قام بهذه الخرافات وجوابها ما في أمة محمد عند هذا المعارض موحد
وقد فسرنا للمعارض من تفسير التوحيد ما كان فيه مندوحة من هذه التخاليط أنه قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له هذا تفسيره المعقول وهي كلمة التقوى والعروة الوثقى من جاء بها مخلصا فقد وحد الله تعالى وإن لم يجئ بما فسر المعارض من هذه العمايات وهي الكلمة التي رضي بها محمد صلى الله عليه وسلم من عمه وهو الدليل على
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 839
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٣٩