فيما نالوا من المراتب السنية عند أهل الإسلام والثناء الحسن على ألسن المؤمنين حتى انتحلت مذهبهم واحتججت بكلامهم حتى تنال بذكرهم من شرف الدنيا مثل ما نالوا إذ يدعى أحدهم زنديق والآخر جهمي والآخر ترس الجهمية يعنون ابن الثلجي وهنيئا لك ميراثهم غير محسود ولا مغبوط فبأي متكلم منهم تستطيل أبالذي زعم أن كلام الله محدث مخلوق أم بالذي قال أسماء الله محدثة مستعارة مخلوقة أم بالذي زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته فقال له يا رب وما أشبهها من فضائح ما حكيت عنهم في كتابك هذا كثيرا
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 837
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٣٧