تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
يدرى ما هو حتى حدث الخلق فأحدثوا أسماءه ولم يعرف الله في دعواهم لنفسه اسما حتى خلق الخلق فأعاروه هذه الأسماء من غير أن يتكلم الله منها بشيء فيقول « أنا الله رب العالمين » وأنا الله الرحمن الرحيم و « أنا التواب الرحيم » فنفوا كل ذلك عن الله عز وجل مع نفي الكلام عنه حتى ادعى جهم أن رأس محنته نفي الكلام عن الله تعالى فقال متى نفينا عنه الكلام فقد نفينا عنه جميع الصفات من النفس واليدين والوجه والسمع والبصر لأن الكلام لا يثبت إلا لذي نفس ووجه ويد وسمع وبصر ولا يثبت كلام لمتكلم إلا من اجتمعت فيه هذه الصفات وكذب جهم وأتباعه فيما نفوا عنه من الكلام وصدقوا فيما ادعوا أنه لا يثبت الكلام إلا لمن