وهل ترك النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير الرؤية لأبي حنيفة والمريسي وغيرهما من المتأولين موضع تأول إلا وقد فسره وأوضحه بأسانيد أجود من عمر ابن حماد بن أبي حنيفة
رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس والقمر ليلة البدر ليس دونهما سحاب لا تضامون في رؤيته )
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 195
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص١٩٥