ورواه غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فكيف تستحل أن تقول يحتمل أن يكون على ما ذهب إليه أبو حنيفة ولا يحتمل عندك أن يكون كما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم يراه أهل الجنة كما يشاء كما رويت عن أبي حنيفة إن كان قاله ولكن قال ( كما ترون الشمس والقمر صحوا ليس دونهما سحاب ) فالتفسير مقرون بالحديث بإسناد واحد فمن اضطر الناس أيها المعارض إلى الأخذ بالمبهم من كلام أبي حنيفة الذي رويت عنه إن كان قاله مع ترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم المنصوص المفسر ؟
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 196
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص١٩٦