ثم طعن المعارض في رؤية الله تعالى يوم القيامة ليرده بتأويل ضلال وبقياس محال فقال لم تره عين فتستوصفه
فنظرنا إلى ما قالوا في قوله « لا تدركه الأبصار » و ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) وروى فيه أقاويل مسندة وغير مسندة فلا بد من معرفة ذلك
فيزعم المعارض أن عمر بن حماد بن أبي حنيفة روى عن أبيه عن أبي حنيفة ، . . .
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 192
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص١٩٢