تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) فص حكمة الهية في كلمة آدمية « فصّ الشيء » خلاصته و زبدته . و « فصّ الخاتم » ما يزيّن به الخاتم و يكتب عليه اسم صاحبه . و قال ابن السكَّيت ، « كل ملتقى عظمين ، فهو فص » . و « الحكمة » هي العلم بحقائق الأشياء و أوصافها و أحكامها على ما هي عليه و بالأقوال و الأفعال الإرادية على وجه يقتضي سدادها . و « الإلهية » اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء و الصفات كلها . پس « فص حكمت الهيه » عبارت بود از خلاصهء علوم و معارفى كه متعلَّق باشد به مرتبهء الوهيت يا خود عبارت بود از محل انتقاش آن علوم و معارف ، كه دل انسان كامل است ، فانّ [ 78 ] الفص كما أنّه قد انطوى على قوسى حلقة الخاتم و اشتمل على أحدية جمعهما [ 79 ] ، و كما أنّه يختم بما ينطبع فيه
شرح
[ 78 ] . إشارة إلى الجامع بين فص الخاتم و قلب الإنسان الكامل بوجوه أربعة . منه . [ 79 ] . المراد من « أحدية جمع الأشياء المتعدّدة » إمّا الأمر الكلى الشامل لها ، كما يقال مثلا ، « الحقيقة الانسانية أحدية جمع زيد و عمرو و بكر و غيرهم » أو الكل المشتمل عليها ، كما يقال مثلا ، « البيت أحدية جمع السقف و الجدران » . و بالجملة ، كل ما يتّحد به الأمور المتكثّرة ، فهو أحدية جمعها . منه .