تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
عالم مىبينند . [ 45 ] و صورى كه در آئينه ها و چيزهاى صافى مىنمايد ، همه از صور اين عالم است . و هر موجودى را - كائنا ما كان - صورتى در اين عالم مناسب اين عالم هست « 1 » و حكم او شامل است جملهء مراتب و افلاك و غيرها را . و النفوس الانسانية الكاملة أيضا يتشكَّلون في هذا العالم بأشكال غير أشكالهم المحسوسة . و هم في دار الدنيا و يظهرون بها على من يريدون الظَّهور عليه لقوّة انسلاخهم من أبدانهم و بعد انتقالهم إلى الآخرة أيضا ، لازدياد تلك القوّة بارتفاع المانع
شرح
عنه في وصيته أوصانيها . و قال ، لبست خرقة التصوّف من يد أبى الحسن على بن عبد الله بن جامع بالمعلى خارج الموصل ، و لبسها ابن جامع من يد الخضر عليه السلام . و ذكر الشيخ ركن الدين علاء الدولة في كتاب العروة أنّه حكى لي أحد من أصحاب الشيخ جمال الدين عين الزمان الجيلي أنّ أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم بعد العصر في غزوة تبوك سمعوا منشدا ينشد ، فوارس هيجاء إذ اليوم أيوم * رهابين ظلماء إذ الليل أليل رجال محاريب و حرب و كسبهم * لربّهم أنفالهم و التنفّل و لم يروا شخصه . فحكوا صورة الحال لرسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم . فقال : « هو أخى الخضر يثنى عليكم » . و كتبت البيتين على ظهر مجموعة ، فوقع نظر الخضر عليه ، فتبسّم . فسألته ، « أ هكذا كان » ، فقال ، « بلى » ، و صدّق . منه . [ 45 ] . هكذا في التبصرة للشيخ صدر الدين قدّس سرّه . و ذهب الشيخ ركن الدين علاء الدولة السمناني و كثير من المشايخ قدّس الله أرواحهم إلى وجود الخضر ببدنه العنصري . و « 2 » سمعت ممّن أثق به أنّ الشيخ رضى الله عنه صرّح في الفتوحات بوجود أربعة من الأنبياء بأبدانهم العنصرية ، اثنان منهم في السماء - إدريس و عيسى - و اثنان في الأرض - خضر و إلياس - على نبيّنا و عليهم السلام . منه .
هامش
« 1 » هست : است JD « 2 » و : - JD