فصل ( 5 )
و بعد از تنزّل به مرتبهء أرواح تنزّل است به مرتبهء مثال ، كه واسطه است ميان عالم أرواح و عالم أجسام . و جماعتى از علماء حكمت آن را « عالم مثال » خوانند . و به لسان شرع « برزخ » گويند . و آن را پيش محقّقان تفصيلى است :
بعضى از آن است كه قواى دماغى در ادراك آن شرط است ، و آن را « خيال متّصل » مىخوانند و منامات و عجايب آن در اين عالم است . و بعضى را قواى دماغى در ادراك آن شرط نيست ، و آن را « خيال منفصل » مىخوانند و تجسّد أرواح و تروّح أجساد و تشخّص اخلاق و اعمال و ظهور معانى به صور مناسب و مشاهدهء ذوات مجرّدات در صور أشباح جسمانى ، همه در اين عالم است . و مصطفى صلَّى الله عليه و سلَّم جبرئيل را عليه السلام بر صورت دحيهء كلبى در اين عالم ديدى . و أرواح گذشتگان از انبياء و اولياء كه مشايخ در صور أشباح مشاهده مىكنند در اين عالم است . و خضر [ 43 ] را عليه السلام در اين
شرح
[ 43 ] . و في كتاب اصطلاحات الصوفية : « كون الخضر شخصا إنسانيا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحا يتمثّل بصورته لمن يرشده ، فغير محقّق عندي ، بل ، قد يتمثّل معناه له بالصفة الغالبة عليه ، ثمّ يضمحلّ ، و هو روح ذلك الشخص أو روح القدس » .
و قال بعضهم ، الحق أنّه رجل من الناس ، و إنّما سمىّ به لأنه جلس على فروة « 1 » بيضاء ، فإذا هي تهتزّ من خلفه خضراء .
و ذكر الشيخ ابن العربي رضى الله عنه ، إنّى صحبت الخضر و أخذت
هامش
« 1 » « الفروة قطعة من نبات مجمعة يابسة » . صحاح . منه . هذه الحاشية : - JHS