يقال : « أرّ الرّجل المرأة يؤرّها ، إذا نكحها و قوله عليه السلام : » كأنّه قلع دارىّ عنجه نوتيّه « القلع : شراع السّفينة ، و داريّ : منسوب إلى دارين ، و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيّب و عنجه : أي عطفه . يقال : عنجت النّاقة - كنصرت أعنجها » عنجا إذا عطفتها و النّوتي : ألملَّاح و قوله عليه السّلام : « ضفّتي . جفونه أراد جانبى جفونه . و الضّفتّان : الجّانبان و قوله عليه السّلام . » و فلذ الزّبرجد « الفلذ : جمع فلذة ، و هي القطعة و قوله عليه السّلام : » كبائس اللَّؤلَّؤ الرّطب « الكباسة : العذق و العساليج : الغصون ، واحدها عسلوج
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 237
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٣٧