تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

153 متن خطبهء صد و پنجاه و سوم

و من خطبة له عليه السّلام صفة الضال

و هو في مهلة من اللَّه يهوي مع الغافلين ، و يغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، و لا إمام قائد . صفات الغافلين منها : حتّى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم ، و استخرجهم من جلابيب غفلتهم استقبلوا مدبرا ، و استدبروا مقبلا ، فلم ينتفعوا بما أدركوا من طلبتهم و لا بما قضوا من وطرهم . إنّي أحذّركم ، و نفسي ، هذه المنزلة . فلينفع امرو بنفسه ، فأنّما البصير من سمع فتفكَّر ، و نظر فأبصر ، و انتفع بالعبر ، ثمّ سلك جددا واضحا يتجنّب فيه الصّرعة في المهاوي ، و الضّلال في المغاوى ، و لا يعين على نفسه الغواة بتعسّف في حقّ ، أو تحريف في نطق ، أو تخوّف من صدق .