تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
و هدر فنيق الباطل بعد كظوم ، و تواخى النّاس على الفجور ، و تهاجروا على الدّين ، و تحابّوا على الكذب ، و تباغضوا على الصّدق . فإذا كان ذلك كان الولد غيظا ، و المطر قيظا ، و تفيض اللَّئام فيضا ، و تغيض الكرام غيضا ، و كان أهل ذلك الزّمان ذئابا ، و سلاطينه سباعا ، و أوساطه أكَّالا ، و فقراؤه أمواتا ، و غار الصّدق ، و فاض الكذب ، و استعملت المودّة باللَّسان ، و تشاجر النّاس بالقلوب ، و صار الفسوق نسبا ، و العفاف عجبا ، و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 66 | محمد تقي جعفري