تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

97 - و من خطبة له عليه السلام في اصحابه و أصحاب رسول اللَّه

اصحاب علي و لئن أمهل الظَّالم فلن يفوت أخذه ، و هو له بالمرصاد على مجاز طريقه ، و بموضع الشّجا من مساغ ريقه . أما و الَّذي نفسي بيده ، ليظهرنّ هؤلاء القوم عليكم ، ليس لأنّهم أولى بالحقّ منكم ، و لكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم ، و إبطائكم عن حقّي . و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، و أصبحت أخاف ظلم رعيّتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، و أسمعتكم فلم تسمعوا ، و دعوتكم سرّا و جهرا فلم تستجيبوا ، و نصحت لكم فلم تقبلوا ، أ شهود كغيّاب ، و عبيد كأرباب أتلو عليكم الحكم فتنفرون
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 103 | محمد تقي جعفري