تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
4 - عمران : يا سيّدى ، ألا تخبرنى عن حدود خلقه كيف هى و ما معانيها و على كم نوع يتكوّن ( عمران گفت : اى سرور من ، آيا براى من خبر نمىدهى از حدود خلقت : از چگونگى آن ، و اين كه چيست معانى آنها و بر مبناى چند نوع تكوّن پيدا مىكند ) الإمام : قد سألت فافهم : أنّ حدود خلقه على ستّة أنواع : 1 - ملموس موزون منظور إليه 2 - و ما لا وزن له و هو الرّوح 3 - و منها منظور إليه و ليس له وزن و لا لمس و لا حسّ و لا ذوق 4 - و التّقدير . 5 - و الأعراض و الصّور و العرض و الطَّول 6 - و منها العمل و الحركات الَّتى تصنع الأشياء و تعملها و تغيّرها من حال إلى حال و تزيدها و تنقصها . و أمّا الأعمال و الحركات فإنّها تنطلق لأنّها لا وقت لها أكثر من قدر ما يحتاج إليه ، فإذا فرق [ فرغ ] من الشّيىء انطلق بالحركة و بقى الأثر و يجرى مجرى الكلام الَّذى يذهب و يبقى أثره . ( امام فرمود : سؤال كردى پاسخ سؤالت را بفهم : حدود خلق خداوندى بر شش نوع است : 1 - قابل لمس ، و قابل توزين و قابل ديدن 2 - آنچه كه وزن ندارد و آن روح است 3 - آنچه كه قابل ديدن است و وزنى ندارد و همچنين قابل لمس و حسّ و چشيدنى نيست . 4 - قوانين اندازه و نظم همهء اشياء 5 - اعراض و صور و عرض و طول 6 - عمل و حركاتى كه اشياء را مىسازد و در آنها عمل مىكند و آنها را از حالى به حال ديگر تغيير مىدهد ، در آنها مىافزايد و از آنها مىكاهد . امّا اعمال و حركات پس از آنكه انجام گرفتند رها مىشوند [ و ثبات عينى ندارند ] زيرا براى آنها زمانى بيش از آن مقدار كه مورد نياز است وجود ندارد . هنگامى كه عمل و حركت از آن چيز متحرّك فارغ شد ، [ يا به جهت تمام شدن نياز ، از شيئى جدا شد ، حركت رها گشته و اثر باقى مىماند و مانند سخن است كه مىرود و اثرش باقى مىماند ) توضيح - به نظر مىرسد در متن پاسخ امام عليه السّلام در اثر اشتباهات
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 213 | محمد تقي جعفري