تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
و الثّناء على المربوبين المخلوقين . اللَّهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء ، أو عارفة من عطاء ، و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة . اللَّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الَّذي هو لك ، و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك ، و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلَّا فضلك ، و لا ينعش من خلَّتها إلَّا منّك وجودك ، فهب لنا في هذا المقام رضاك ، و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك ، « إنّك على كلّ شيء قدير »