تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
انسان عارف اگر سخنى بگويد مقصود خود را تفهيم مىنمايد و موقعى كه سخن موردى نداشته باشد سكوت مىكند 106 بحثى در متشابهات قرآنى 107 قد اخلص للَّه فاستخلصه ، فهو من معادن دينه و اوتاد ارضه 110 اخلاص آب حيات روح عارف است ، عارفان از معادن دين خداوندى مىباشند 110 قد الزم نفسه العدل ، فكان اول عدله نفى الهوى عن نفسه 111 بدون عدالت در بارهء خويشتن كدامين عرفان را مىتوان توقع داشت 111 يصف الحق و يعمل به ، لا يدع للخير غاية الا امها و لا مظنة الا قصدها 112 چون حركت انسان عارف بر مبنا و انگيزهء حق است لذا حق را توصيف و عمل به آن براى او ضرورى است 112 قد امكن الكتاب من زمامه ، فهو قائده و امامه ، يحل حيث حل ثقله ، و ينزل حيث كان منزله 114 صفات كسانى كه از مسير عرفان الهى منحرفند 114 و آخر قد تسمى عالما و ليس به ، فاقتبس جهائل من جهال و اضاليل من ضلال ، و نصب للناس اشراكا من حبائل غرور و قول زور 114 با قيافهء علم و معرفت دامى گسترده براى شكار ساده لوحان 114 قد حمل الكتاب على ارائه ، و عطف الحق على اهوائه ، يؤمن الناس من العظائم و يهون كبير الجرائم 115 ملاك واقعيت محتويات قرآن و حق ، رأى و هواى آن نابكار است 115 همواره مردم را از بعد اميال آنان به خود جلب مىنمايد . 117 يقول اقف عنه الشبهات ، و فيها وقع ، و يقول اعتزل البدع و بينها اضطجع 118 صياد انسانها ادعاى اجتناب از شبهات و بدعتگذاريها دارد ولى عمل او ارتكاب شبهات است و بوجود آوردن بدعتها 118 فالصورة صورة انسان ، و القلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ، و لا باب العمى فيصد عنه و ذلك ميت الاحياء 119 اين صيادان حيواناتى هستند انساننما 119 اين مردگان در ميان زنده‌ها اصلا مدخل هدايت را نمىشناسند تا وارد هدايت شوند 121 فاين تذهبون و انى تؤفكون و الاعلام قائمة ، و الايات واضحة ، و المنار منصوبة فاين يتاه بكم و كيف تعمهون ، و بينكم عترة نبيكم و هم ازمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش 122 راهى كدام مقصد هستيد 122 ايها الناس ، خذوها عن خاتم النبيين ( ص ) انه يموت من مات منا و ليس
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 310 | محمد تقي جعفري