تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

49 - و من كلام له عليه السّلام

متن خطبهء چهل و نهم

و فيه جملة من صفات الربوبية و العلم الالهي الحمد للَّه الَّذي بطن خفيّات الأمور ، و دلَّت عليه أعلام الظَّهور ، و امتنع على عين البصير ، فلا عين من لم يره تنكره ، و لا قلب من أثبته يبصره : سبق في العلوّ فلا شيء أعلى منه ، و قرب في الدّنوّ فلا شيء أقرب منه . فلا استعلاؤه باعده عن شيء من خلقه ، و لا قربه ساواهم في المكان به . لم يطلع العقول على تحديد صفته ، و لم يحجبها عن واجب معرفته ، فهو الَّذي تشهد له أعلام الوجود ، على إقرار قلب ذي الجحود ، تعالى اللَّه عمّا يقوله المشبّهون به و الجاحدون له علوّا كبيرا