تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
متن خطبهء چهلم 213 ترجمهء خطبهء چهلم 214 اين خطبه در بارهء خوارج است كه مىگفتند ( حكمى نيست مگر از آن خدا ) 215 تفسير عمومى خطبهء چهلم 216 كلمة حق يراد بها الباطل نعم انه لا حكم الا للَّه و لكن هؤلاء يقولون لا امرة الا للَّه 216 رهبر در مقابل باطلى حق نما 216 تحليل شعار خوارج 218 نعم انه لا حكم للَّه و لكن هؤلاء يقولون لا امرة الا للَّه و انه لا بد للناس من امير بر او فاجر يعمل فى امرته المؤمن و يستمتع فيها الكافر و يبلغ اللَّه فيها الاجل و يجمع به الفيء و يقاتل به العدو و تأمن به السبل و يؤخذ به للضعيف من القوى حتى يستريح بر و يستراح من فاجر 220 اگر زمامدار يك جامعه با ايمان نباشد 220 توضيحى در بارهء حاكميت خداوندى و سازگارى آن با حكومت مردم بر مردم 221 حاكميت خداوندى يعنى چه يكم ( اللَّه ) 225 دوم ( حاكميت ) 227 دلائل امكان به فعليت آمدن حاكميت خداوندى - يكم - 229 دوم - سوم 231 - 230 نظريهء روسو در باره قانونگذار 232 رواياتى در بارهء حجت درونى و برونى 234 حكومت مردم بر مردم مانند حكومت روح تصفيه شده بر صفات و فعاليتهاى انسانى 235 جماعت و شورى 237 توضيحى در بارهء شورى با نظر به آيات 238 نظر على ( ع ) در موضوع مشورت 241 سند و دليل اصالت مشورت 243 موضوع مشورت در اسلام چيست 247 تقسيم امور بر حكم و موضوع : يكم - حكم 247 احكام ثانويه 248 نوع دوم - موضوع 249 زمامدارى و حكومت جبرى طبيعى ، و زمامدارى و حكومت انسانى - الهى 251
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 316 | محمد تقي جعفري