كتاب الحج
بفتح الحاء وكسرها لغة القصد وشرعا قصد الكعبة للأفعال الآتية قاله في المجموع واعترضه ابن الرفعة بأنه نفس الأفعال الآتية واستدل بخبر الحج عرفة ومعلوم أن الموافق للغالب الأول من أن المعنى الشرعي يكون مشتملا على المعنى اللغوي بزيادة ولا دلالة له في الخبر لأن معناه معظم المقصود منه عرفة لكن يؤيده قولهم أركان الحج خمسة أو ستة ويجاب بأن هذه أركان للمقصود لا للقصد الذي هو الحج فتسميتها أركان الحج على سبيل المجاز والأصل فيه قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله وخبر بني الإسلام على خمس قال القاضي وهو من الشرائع القديمة وهو أفضل العبادات لاشتماله على المال والبدن إلا الصلاة كما مر أنها أفضل وروي