أصول الفقه .
إنها نادرة
ثانياً : إنّها شاذة ونادرة ، والروايات الدالّة على عدم التحريف مشهورة أو
متواترة ، كما في كلمات الأعلام كالشيخ كاشف الغطاء وغيره ، وسيأتي الجواب عن شبهة
تواتر ما دلّ على التحريف ، فلا تصلح لمعارضة تلك الروايات ، بل مقتضى القاعدة
المقرّرة في علم الأصول لزوم الأخذ بما اشتهر ورفع اليد به عن الشاذ النادر .
إنها أخبار آحاد
ثالثاً : إنّه بعد التنزّل عن كلّ ما ذكر ، فلا ريب فلا ريب في أنّ روايات التحريف
أخبار آحاد ، وقد ذهب جماعة من أعلام الإمامية إلى عدم حجّية الآحاد مطلقاً ومن
يقول بحجّيتها لا يعبأ بها في المسائل الاعتقادية ، وهذا ما نصّ عليه جماعة .
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف — صفحة 68
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٦٨