Skip to main content

نصب الراية — Page 471

Contributors:

P.471
بتمامه لابن ماجة مع أن أصحاب الأطراف بينوه قال المنذري ويشبه أن يكون الترمذي إنما صححه لتصريحه فيه بذكر عبد الله بن عمرو ويكون مذهبه في الامتناع من الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب إنما هو الشك في إسناده لجواز أن يكون الضمير عائدا على محمد بن عبد الله فإذا صرح بذكر عبد الله بن عمرو انتفى ذلك انتهى وقال السهيلي في الروض الأنف هذه رواية مستغربة جدا عند أهل الحديث فان عندهم أن شعيبا إنما يروي عن جده عبد الله بن عمرو لا عن أبيه محمد فان أباه محمدا مات قبل جده عبد الله انتهى وقال بن القطان في كتابه إنما ردت أحاديث عمرو بن شعيب لان الهاء من جده يحتمل أن تعود على عمرو فيكون الجد محمد فيكون الخير مرسلا أو تعود على شعيب فيكون الجد عبد الله فيكون الحديث مسندا متصلا لان شعيبا سمع من جده عبد الله بن عمرو فإذا كان الامر كذلك فليس لأحد أن يفسر الجد بأنه عبد الله بن عمرو الا بحجة وقد يوجد ذلك في بعض الأحاديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو فيرتفع النزاع وقد يوجد بتكرار عن أبيه فيرتفع النزاع أيضا ومن الأحاديث ما يكون من رواية عمرو بن شعيب عن غير أبيه وهي أيضا صحيحة كحديث البلاط انتهى ورواه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط جماعة من أئمة المسلمين وهكذا رواه حماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد وداود بن أبي هند وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم عن عمرو بن شعيب وقد رواه عطاء بن مسلم الخراساني عن عمرو بن شعيب بزيادات ألفاظ ثم أخرجه كذلك طريق آخر أخرجه النسائي في سننه في كتاب العتق عن عطاء الخراساني عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال يا رسول الله انا نسمع منك أحاديث أفتأذن لنا أن نكتبها قال نعم فكان أول ما كتب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة لا يجوز شرطان