Skip to main content

نصب الراية — Page 356

Contributors:

P.356
هذا فقال هذا محمد بن أخي يزعم أنه نبي ولم يتابعه على أمره غير امرأته هذه خديجة بنت خويلد وهذا الغلام بن عمه علي بن أبي طالب قال عفيف فلوددت أني أسلمت يومئذ فيكون لي ربع الاسلام انتهى وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه وروى بن سعد في الطبقات في ترجمة علي أخبرنا الواقدي ثنا إبراهيم بن نافع وإسحاق بن حازم عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال أول من صلى علي وهو بن عشر سنين أخبرنا الواقدي حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن عمارة بن عزية عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة قال أسلم علي وهو بن تسع سنين أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليا إلى الاسلام وهو بن تسع سنين ويقال دون التسع ولم يعبد وثنا قط لصغره انتهى قال بن الجوزي في التحقيق روى عن أحمد أنه قال أسلم علي وهو بن ثماني سنين وروى عنه أيضا أنه أسلم وهو بن خمس عشرة سنة قال واستقراء الحال يبطل رواية الخمس عشر لأنه إذا كان له يوم البعث ثماني سنين فقد عاش بعد ثلاثا وعشرين سنة وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم نحو الثلاثين فهذه مقاربة الستين وهو الصحيح في مقدار عمره ثم أسند عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قتل علي وهو بن ثمان وخمسين سنة قال فمتى قلنا إنه كان له يوم إسلامه خمس عشرة صار عمره ثمانيا وستين ولم يقله أحد انتهى قال صاحب التنقيح والدليل على صحة إسلام الصبي ما رواه البخاري من حديث أنس قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال أطع أبا القاسم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار انتهى قال ولان النبي صلى الله عليه وسلم عرض الاسلام علي بن صياد وهو غلام لم يبلغ الحمل ومن قال لا إله إلا الله دخل الجنة قال والمنصوص عن أحمد صحة إسلام بن سبع سنين فقال إذا بلغ الغلام سبع سنين جاز إسلامه ويجبر على الاسلام إذا كان أحد أبويه مسلما لان النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا صبيانكم بالصلاة لسبع فإن رجع عن الاسلام انتظر به حتى يبلغ فإن أسلم وإلا قتل