Skip to main content

نصب الراية — Page 261

Contributors:

P.261
يخرجاه انتهى ورواه بن سعد في الطبقات حدثنا الواقدي حدثني المنذر بن سعد مولى بني أسد بن عبد العزي عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع وبعثت معه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد فأدخلتها عليه بتلك القلاد فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها فرق لها وترحم على خديجة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فافعلوا قالوا نعم يا رسول الله فأطلقوا أبا العاص وردوا على زينب قلادتها وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه فوعده ذلك وفعل انتهى قال الواقدي وهذا عندنا أثبت من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها صلى الله عليه وسلم انتهى وقد تقدم في النكاح أن زينب هاجرت مع أبيها والله أعلم وقال بن هشام في السيرة في غزوة بدر الكبرى قال بن إسحاق وكان ممن سمى لنا من أسارى بدر ممن من عليه بغير فداء أبو العاص بن الربيع من عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفدائه ورده عليها والمطلب بن حنطب أسره أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري فخلى سبيله فلحق بقومه وصيفي بن أبي رفاعة بقي في يدي أصحابه فلما لم يأت أحد في فدائه أخذوا عليه ليبعثوا إليهم بفدائه فخلوا سبيله فلم يف لهم بشئ وأبو عزة عمرو بن عبد الله بن عثمان بن جمح الجمحي كان محتاجا ذا بنات فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن عليه وأخذ عليه أن لا يظاهر عليه أحدا وامتدح النبي صلى الله عليه وسلم بأبيات ذكرها ثم أعاد خبره في غزوة أحد وزاد فقال له يوما يا رسول الله أقلني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها تقول خدعت محمدا مرتين يا زبير اضرب عنقه فضرب الزبير عنقه انتهى وروى الواقدي في كتاب المغازي حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاسرى يوم بدر أبا عزة عمرو بن عبد الله بن عمير الجمحي وكان شاعرا فقال يا محمد لي خمس بنات ليس لهن شئ