Skip to main content

نصب الراية — Page 229

Contributors:

P.229
أبنى صباحا وحرق انتهى قال المنذري في حواشيه غارون بتشديد الراء هكذا قيده غير واحد وقال الفارسي أظنه غادون بالدال المهملة المخففة فان صحت رواية الراء فوجهه أنهم ذو غرة أي أتاهم الجيش على غرة منهم فان الغار هو الذي يغر غيره ولا وجه له هنا وهذا الذي قاله فيه تكلف فقد قال الجوهري وغيره الغافل انتهى وابني بضم الهمزة وسكون الباء الموحدة بعدها نون وألف مقصورة موضع من فلسطين بين عسقلان والرملة ويقال يبنى بياء مضمومة آخر الحروف انتهى وزعم الحازمي في الناسخ والمنسوخ أن حديث بن عمر المتقدم ناسخ للأحاديث التي فيها الدعوة وهو صريح في ذلك فإنه قال فيه إنما كان ذلك في أول الاسلام ثم ساق من طريق أبي عوانة ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا علي بن بكار عن بن عون عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على خيبر يوم الخميس وهم غارون فقتل المقاتلة وسبى الذرية انتهى قال وقد جمع بعض العلماء بين الأحاديث فقال الأحاديث الأول محمولة على الامر بدعاء من لم تبلغهم الدعوة وأما بنو المصطلق وأهل خيبر فإن الدعوة كانت بلغتهم انتهى الحديث السابع قال عليه السلام في حديث سليمان بن بريدة فان أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية إلى أن قال فان أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم قلت تقدم ذلك في حديث سليمان بن بريدة عن أبيه الحديث الثامن روي أنه عليه السلام نصب المناجيق على الطائف قلت ذكره