Skip to main content

نصب الراية — Page 367

Contributors:

P.367
القصة وأما ما روى البخاري عن عقبة بن عامر أنه عليه السلام صلى على قتلى أحد صلاته على الميت فكأنه عليه السلام وقف على قبورهم ودعا لهم ولا يدل ذلك على نسخ وأماما روى عن شداد بن الهاد في صلاة النبي عليه السلام على أعرابي أصابه سهم فيحتمل أن يكون بقي حيا حتى انقطعت الحرب ونحن نصلي على المريث وعلى الذي يقتل ظلما في غير معرك انتهى قلت يستقيم هذا على الرواية الأخرى انه كان يصلى عليه وعلى آخر معه حتى صلى عليه سبعين صلاة كما تقدم في مسند أحمد وغيره وأما كون شهداء أحد كانوا سبعين رجلا فمسلم ذكره بن هشام في السيرة نقلا عن بن إسحاق وسماهم بأسمائهم واحدا بعد واحد وقال بن سعد في الطبقات أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو الأحوص ثنا سعيد بن مسروق عن أبي الضحى قال قتل يوم أحد سبعون رجلا منهم أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير وشماس بن عثمان المخزومي وعبد الله بن جحش الأسدي انتهى حديث آخر مرسلا أخرجه أبو داود في المراسيل عن عطاء بن أبي رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد انتهى حديث آخر أخرجه النسائي عن شداد بن الهاد التابعي ان رجلا من الاعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمن به واتبعه وذكر الحديث وفيه أنه استشهد فصلى عليه النبي عليه السلام حديث آخر رواه الواقدي في كتاب المغازي حدثني الثوري عن الزبير بن عدي عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى بدر أنتهي وحدثني عبد ربه بن عبد الله عن عطاء عن بن عباس مثله انتهى وفيه أيضا في غزوة أحد من غير سند قال جابر بن عبد الله كان أبي أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد قتله سفيان بن عبد شمس فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة انتهى