Skip to main content

نصب الراية — Page 370

Contributors:

P.370
السماء فتحت ثم ادخل وأغلقت دونه فعرفت أنه مقتول من الغد وتزوجها بعده ثابت بن قيس فولدت له محمد بن ثابت بن قيس فلما انكشف المشركون اعترض حنظلة لأبي سفيان يريد قتله فحمل عليه الأسود بن شعوب بالرمح فقتله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة قال أبو أسيد الساعدي فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسه يقطر ماء قال أبو أسيد فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأرسل إلى امرأته فسألها فأخبرته أنه خرج وهو جنب انتهى وأما حديث بن عباس فرواه الطبراني في معجمه من حديث شريك عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال أصيب حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الواهب وهما جنبان فقال النبي عليه السلام إن رأيت الملائكة تغسلهما انتهى ورواه البيهقي في سننه من حديث أبي شيبة عن الحكم به نحوه والسندان ضعيفان وخبر حمزة ذكره الواقدي رحمه الله في المغازي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت الملائكة تغسل حمزة لأنه كان جنبا ذلك اليوم ولم يغسل الشهداء وقال لفوهم بدمائهم وجراحهم فإنه ليس أحد يجرح في الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب داما لونه لون الدم وريحه ريح المسك انتهى وأما حديث محمود بن لبيد فرواه بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إن صاحبكم يعنى حنظلة بن أبي عامر لتغسله الملائكة فاسألوا أهله ما شأنه فقالت إنه خرج وهو جنب حين سمع الهائعة انتهى ومن طريق بن إسحاق رواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أصحاب الصفة وذكره بن هشام في السيرة في غزة أحد من قول بن إسحاق لم يسنده إلى محمود بن لبيد الا أنه قال حين سمع الهائعة قال ويقال الهائعة والهيعة وهي الصوت الشديد عند الفزع قال ومنه الحديث خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه إذا سمع هيعة طار إليها انتهى وأحمد مع أبي حنيفة