وروى هذا الحديث أهل المذاهب الأربعة ( 1 ) ، رواه منهم أبو [ محمد ]
عبد الله [ بن ] محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء ( 2 ) حتى أسنده إلى
أسماء بنت عميس المذكورة .
ورواه منهم الفقيه الشافعي ابن المغازلي في كتابه الموسوم بالمناقب
بإسناده أن النبي صلى الله عليه وآله كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي
عليه السلام ، فلم يصل العصر حتى غابت الشمس ( 3 ) ، فقال الرسول صلى
الله عليه وآله : [ صليت يا علي ؟ قال : لا . فقال رسول الله : اللهم ] ( 4 ) إن عليا
كان على طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس . قال الراوي
للحديث : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غابت حتى رجعت الصلاة
العصر في الوقت ، فقام علي فصلى العصر ، فلما قضى صلاته غابت
الشمس ، فإذا النجوم مشتبكة ] ( 5 ) .
ورواه أيضا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ
الهمداني حتى أسنده إلى أبي رافع قال : رقد رسول الله صلى الله عليه وآله
على فخذ أمير المؤمنين علي عليه السلام وحضرت صلاة العصر ولم يكن
هامش
1 . هذه المنقبة مروية في كثير من المصادر ، فانظر للتوسع : فضائل الإمام علي
من تاريخ دمشق 2 / 286 - 305 ، كفاية الطالب ص 380 ، المناقب للخوارزمي
ص 306 ، المناقب لابن المغازلي ص 906 ، تذكرة الخواص ص 55 .
2 . تصحيح الاسم من المناقب لابن المغازلي وتاريخ دمشق .
3 . في المصدر : حتى غربت الشمس .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . المناقب لابن المغازلي ص 96 . والزيادة الأخيرة من ذيل الحديث الذي يلي
هذا الحديث .