ورووا أنه إمام المتقين ، وأن طاعته من طاعة الله تعالى ، وقد سلف ذلك
بالفصل الرابع .
ورووا أنه عليه السلام حملته الريح على البساط وأحيى الله له أهل
الكهف والرقيم ، وشهدوا له بالوصية ، وقد سبق ذلك بالفصل الثامن .
وهذه دلائل وأمارات لمولانا عليه السلام لا يمكنهم إنكارها ، حيث إن
أئمتهم الذين يأخذون عنهم معالم دينهم ناقلون لها قائلون بها .
نهج الإيمان — صفحة 652
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٦٥٢