تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإيمان — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
الفصل السادس والأربعون في الدلائل والأمارات وهي أربعون حديثا زائدا فناقصا روى جدي في نخبه حديثا مسندا إلى جابر الجعفي قال : كان ظئر علي عليه السلام التي أرضعته امرأة من بني هلال ، خلفته في خباها مع أخ من الرضاعة وكان أكبر منه سنا بسنة ، وكان عند الخباء قليب ، فمر الصبي نحو القليب ونكس رأسه فيه ، فجثا علي خلفه فعلقت رجل علي بطنب الخيمة ، فجر الحبل حتى أتى على أخيه فتعلق بفرد قدميه وفرد يديه ، أما اليد ففي فمه وأما الرجل ففي يده ، فجاءت أمه فأدركته ، فنادت : يا للحي يا للحي من غلام ميمون أمسك على ولدي . فأمسكوا الطفل من رأس القليب وهم يعجبون من قوله وفطنته ، فسمته أمه مباركا ، وكان الغلام من بني هلال يعرف بمعلق ميمون . قال : وولده إلى اليوم ( 1 ) . وهذا هو معنى قول العوني رحمه الله ( 2 ) :
هامش
1 . المناقب لابن شهرآشوب 2 / 324 . 2 . معاني الأخبار ص 60 .
نهج الإيمان — صفحة 631 | السيد أحمد الحسيني / ابن جبر