فأفرطت في بغضه فهلكت ( 1 ) .
وروي عن علي عليه السلام قال : قال يهلك في رجلان مفرط
غال ، ومبغض مفرط قال ( 2 ) .
وفي مسنده أيضا عن علي عليه السلام : يهلك في رجلان : محب
مفرط غال ، ومبغض قال .
وفي حديث آخر قال : قال علي عليه السلام اللهم العن كل محب لنا
غال ، وكل مبغض لنا قال .
قال : وفي حديث آخر : يهلك في رجلان : محب مفرط ، ومبغض
مفتر .
وفي حديث آخر : ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي ، وليبغضني
قوم حتى يدخلوا النار في بغضي .
هذه الروايات رواها أحمد بن حنبل في مسنده بطرق مختلفة عن علي
عليه السلام .
وروى الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتاب المناقب ( 3 ) حديثا
رفعه إلى علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي
إن الله جعل فيك مثلا من عيسى عليه السلام ، أبغضته اليهود حتى بهتوا
أمه ، وأحبته النصارى حتى ادعوا فيه ما ليس له بحق ، ألا وإنه يهلك في
محبتي مطر يفرطني بما ليس في ، ومبغض مفتر بجهله شنئاني أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 35 / 317 .
( 2 ) تفسير الفرات الكوفي ص 151 .
3 . المناقب ص 72 .