تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وتوفى القاضي شهاب الدين أحمد بن علاء الدين بن عبادة وكيل الخواص الشريفة ، وكانت وفاته بباب داره بالقاهرة ، في ليلة الأحد سادس عشر جمادى الأولى ودفن من الغد بتربته بالقرافة ، وولى وكالة الخواصّ بعده ، القاضي كريم الدين عبد الكريم [ 1 ] ، وهو الذي كان ناظر ديوان بيبرس الجاشنكير المنعوت بالمظفر ، وكان السلطان شديد الكراهية له ، وصمم على قتله ، ثم انتقل من هذه الرتبة إلى منزلة الخصوصية والتمكن من الدولة وكان من أمره ما نذكره إن شاء الله تعالى . وتوفى القاضي أمين الدين أبو بكر ابن وجيه الدين عبد العظيم بن يوسف المعروف بابن الوقاقى ناظر الدواوين بالديار المصرية في ليلة الأحد الثالث والعشرين من جمادى الأولى ، ودفن بتربته بالقرافة ، وكان رحمه الله تعالى جيدا خيّرا كثير المروءة والإحسان إلى خلق الله تعالى . وتوفى في ثالث عشرين [ 2 ] جمادى الأولى الأمير خضر ابن الخليفة [ 3 ] المستكفى بالله أبى الربيع سليمان ، ودفن بتربته بجوار مشهد السيدة نفيسة . وتوفى القاضي بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف ابن قاضى القضاء تقى الدين محمد بن الحسين بن رزين الحموي [ 4 ] بالقاهرة في يوم الأحد الثامن والعشرين من جمادى الآخر ، ودفن من يومه عند والده بالقرافة ، وكان قاضى العساكر المنصورة ، ومولده بدمشق في تسع وأربعين وستمائة . وتوفى الأمير سيف الدين برلغى الأشرفى [ 5 ] في ليلة الأربعاء ثاني شهر رجب ودفن ، وذلك بعد القبض عليه واعتقاله ، رحمه الله وتوفي الملك المنصور علاء الدين على ابن الملك الناصر في ليلة الجمعة المسفرة عن حادي عشر رجب بقلعة الجبل ، ودفن من الغد بتربته بالقبة الناصرية بالقاهرة ، وكان
هامش
[ 1 ] هو كريم الدين عبد الكريم بن هبة الله بن السديد المصري ، كريم الدين الكبير ناظر الخواص . قتله السلطان الناصر محمد بن قلاوون في سنة 724 ه ( الدرر الكامنة 3 : 15 ، والنجوم الزاهرة 9 : 75 ، والدليل الشافي 1 : 426 ، وشذرات الذهب 6 : 63 ) . [ 2 ] في ك ، وف « ثالث عشر » . [ 3 ] هو الأمير خضر بن سليمان بن أحمد العباسي . كان ولى عهد والده المستكفى بن الحاكم . ومات وهو شاب في جمادى الآخرة بخلاف ما ورد هنا . الدرر الكامنة 2 : 84 ) . [ 4 ] ترجم له شذرات الذهب 26 في وفيات الأعيان سنة 711 ه وقال : وفيها أو في التي قبلها جزم به غير واحد . [ 5 ] ترجم له النجوم الزاهرة 9 : 216 ، والدرر الكامنة 2 : 9 ، والدليل الشافي 1 : 190 .