وكانتا قد أخذنا منه ، وطلب معهما [ فامية « 1 » ] ؛ وكفر طاب [ وأنطاكية « 2 » ] وبلادها ، فأجيب إلى ذلك . وتقرر أن يقيم [ شمس الدين سنقر الأشقر « 3 » ] ، على هذه البلاد ، [ وعلى ما بيده قبل ذلك من البلاد ، وهى صهيون وبلاطلس واللاذقية « 4 » ] بستمائة « 5 » فارس ، لنصرة الإسلام ، وإن الأمراء الذين معه ، إن أقاموا عنده ، يكونون من أمرائه ، وإن حضروا إلى السلطان يكونون آمنين ، ولا يؤاخذون .
وحضر عنده الأمير علم الدين سنجر الدوادارى ، بنسخة اليمين على ما تقرر ، فحلف السلطان على ذلك . وكتب له تقليدا بالبلاد ، وسأل [ سنقر الأشقر « 6 » ] ، أن ينعت بلفظ الملك ، فما أجاب السلطان إلى ذلك ، ونعت بالإمرة . وسير السلطان ، الأمير فخر الدين [ أباز « 7 » ] المقرى [ الحاجب « 8 » ] فحلَّفه ، وسير إليه السلطان من الأقمشة والأوانى والأنعام شيئا كثيرا . وانتظم الصلح والاتفاق .
هامش
« 1 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 682 .
« 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 687 .
« 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 .
« 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 .
« 5 » في الأصل ، وفى ابن الفرات ج 7 ، ص 209 ( ستمائة ) ؛ وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 687 للتوضيح . فالمعروف أن مرتبة أمير مائة كانت أعلا مراتب الأمراء في دولة المماليك ، ينال صاحبها إقطاعا يعيش عليه مائة فارس . وكلما تزايد عدد الفرسان ، زاد إقطاع الأمير . وما يقصده الأمير سنقر الأشقر هنا ، أن يعطيه السلطان من الاقطاعات ما يساوى إقطاعات ستة من أكابر الأمراء . ( المقريزي : السلوك ، ج 1 ، ص 687 حاشية 1 ) .
« 6 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 .
« 7 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 309 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 688 .
« 8 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 209 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 688 .