تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
عبودية له وتصادقا ، رأى - خلد اللَّه سلطانه - أن لا ينفرد عنهم بنعمة ، ولا يتخصص ولا يستأثر بمنحة غدت بسيوفهم تستنقذ ، وبعزائمهم تستخلص ، وأن يؤثرهم على نفسه ، ويقسم « 1 » عليهم الأشعة من أنوار شمسه ، ويبقى للولد منهم وولد الولد ما يدوم إلى آخر الدهر ويبقى على الأبد ، ويعيش الأبناء في نعمته كما عاش الآباء . وخير الإحسان ما شمل ، وأحسنه ما خلد ، فخرج الأمر العالي لا زال يشمل الأعقاب والذراري ، وينير إنارة « 2 » الأنجم الدراري ، أن يملك جماعة أمرائه وخواصه الذين يذكرون ، وفى هذا المكتوب الشريف يسطرون ، ما يعين من البلاد والقرى والضياع على ما يشرح ويبين من الأوضاع وهو : المولى الأتابك فارس الدين أقطاى الصالحي ، عتيل بكمالها الأمير جمال الدين إيدغدى العزيزي النصف من زيتا الأمير بدر الدين بيسرى الشمسي الصالحي نصف طور كرم الأمير بدر الدين بيليك الخزندار الظاهري نصف طور كرم الأمير شمس الدين الدكز « 3 » الكركي ربع زيتا الأمير سيف الدين قليج البغدادي ربع زيتا الأمير ركن الدين بيبرس خاص ترك الكبير الصالحي أفراسين « 4 » بكمالها
هامش
« 1 » في الأصل : « نفسهم » بدون ألف والتصحيح عن السلوك ( ج 1 ص 531 س 15 ) . « 2 » في الأصل « ابنارة » . « 3 » كذا في الأصل ، وهو يطابق قراءة المستشرق كترمر ( انظر السلوك ج 1 ص 528 حاشية 2 ) وقراءة الدكتور زيادة في السلوك ( ج 1 ص 528 ، ص 532 حاشية 4 ) هي الذكرة « 4 » كذا في الأصل : « اقراسين » ، وفى السلوك ( ج 1 ص 269 ، 532 ) افراسين بالفاء .