تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
قد أثّرت سفعة في البدر لفحتها قليلة التّمّ بعد النور ليلاء تحدّث النّيرات السّبع ألسنها بما يلاقى بها تحت الثّرى الماء وقد أحاط لظاها بالبروج ، إلى أن كاد يلحقها بالأرض إهواء فيالها آية « 1 » من معجزات رسول اللَّه يعقلها القوم الألبّاء فباسمك الأعظم المكنون إن عظمت منا الذّنوب ، وساء القلب أسواء « 2 » فاسمح وهب وتفضّل وامح واعف وجد واصفح « 3 » ، فكل لفرط الجهل خطَّاء فقوم يونس لما آمنوا أمنوا كشف العذاب ، وعمّ القوم نعماء ونحن أمة هذا المصطفى ، ولنا منه إلى عفوك المرجوّ دعّاء هذا الرسول الذي لولاه ما سلكت محجّة في سبيل اللَّه بيضاء فارحم وصلّ على المختار ، ما خطبت على علا منبر الأوراق ورقاء

ذكر خبر احتراق مسجد المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام

وفى هذه السنة - في ليلة الجمعة أول شهر رمضان - احترق مسجد المدينة النبوية - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام .
هامش
« 1 » بقية البيت كانت ناقصة من ( ك ) ، فأكمل من النسخة الثانية ( ع ) . « 2 » الأبيات التالية لا تبدو في مستوى الأبيات التي سبقت في القصيدة ، فربما تكون إضافة من ناظم آخر . « 3 » هذا الشطر مفقود من النسخة ( ك ) فأكمل البيت من ( ع ) .