ابن قازان « 1 » ، ومنهم من مال إلى غيره من أهل هذا البيت الجنكزخانى ثم اجتمعت كلمتهم على أن أقاموا أبا سعيد بن خدابندا وعمره أحد عشر « 2 » سنة فنصبوه في الملك ، وقام بتدبير دولته جوبان نائب أبيه ، ووصلت رسله وهداياه إلى السلطان الملك الناصر بالديار المصرية .
وتكرر ذلك منه ، وانتظم الصلح ، وحصل الاتفاق . هذا ما انتهى إلينا من خبر التتار إلى حين وضعنا لهذا التأليف ، ومهما ورد علينا من أخبارهم بعد هذا أوردناه في أخبار الدولة الناصرية بالديار المصرية آخر كتابنا هذا إن شاء اللَّه تعالى .
كمل الجزء الخامس والعشرون من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول الجزء السادس والعشرين الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار ملوك الديار المصرية والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل .
وانتهينا من المراجعة الخامسة في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة 21 جمادى الآخرة سنه 1385 . الموافق 16 أكتوبر سنه 1965 .
وأشهد ألا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه .
هامش
« 1 » لم يعقب غازان خان أولادا من الذكور غير ولد واحد اسمه الجو ، وقد توفى في عهد الطفولة ، ( أنظر رشيد الدين : جامع التواريخ ، داستان غازان خان ، ص 13 ) .
« 2 » يذكر حافظ آبرو أن أبا سعيد تولى عرش المغول في إيران في أوائل صفر سنة 717 ه . وكان في الثانية عشر من عمره ، ( أنظر نفس المصدر ، ص 73 ) .