وعبد الواحد بن زياد ، وعمرو « 1 » بن سلمة الهجيمي ، وعبد اللَّه « 2 » ابن يحيى بن حصين الرّقاشى ، وندبوا الناس ، فأجابهم المغيرة بن الفزع « 3 » وأشباه له ، وأجابه أيضا عيسى بن يونس ، ومعاذ بن معاذ ، وعبّاد بن العوّام ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ومعاوية بن هشيم ابن « 4 » بشير ، وجماعة كثيرة من الفقهاء وأهل العلم ، حتى أحصى ديوانه أربعة آلاف ، وشهر أمره فقالوا له : لو كنت تحوّلت إلى وسط البصرة ، أتاك الناس وهم مستريحون ، فتحوّل فنزل دار أبى مروان - مولى بنى سليم - في مقبرة بنى يشكر .
وكان سفيان بن معاوية - أمير البصرة - قد مالأ على أمره ، ولما ظهر أخوة محمد كتب إليه يأمره بالظهور ، فوجم لذلك واغتمّ ، فجعل بعض أصحابه يسهّل عليه دلك ، وقال له : قد اجتمع لك عالم من الناس ، فطابت نفسه ، وكان المنصور بظاهر الكوفة في قلة من العساكر ، وقد أرسل ثلاثة من القوّاد إلى سفيان بن معاوية بالبصرة مددا له ، ليكونوا عونا له على إبراهيم ، إن ظهر ، فلما أراد إبراهيم الظهور أرسل إلى سفيان فأعلمه ، فجمع القوّاد عنده ، وظهر إبراهيم أول شهر
هامش
« 1 » هكذا في المخطوطات والكامل ح 5 ص 430 وفي تاريخ الطبري ح 11 ص 290 : عمر بن سلمة الهجمى .
« 2 » هكذا في المخطوطات وفي الكامل ح 5 ص 430 وفي تاريخ الطبري ح 11 ص 290 : عبيد اللَّه .
« 3 » في المخطوطات : المغيرة بن الأقرع والتصويب عن الكامل ح 5 ص 430 الطبري ح 11 ص 290 .
« 4 » في المخطوطات : ومعاوية وهشيم بن بشير ، وفي تاريخ الطبري ح 11 ص 298 معاوية بن هشام والتصويب عن الكامل ح 5 ص 430 يؤيده الامام شمس الدين الذهبي في تذكرة الحفاظ ح 1 ص 225 .