تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يبطح على وجهه فتقطع يده اليمنى ويرمى بها إلى أسفل ليراها الناس ، ثم تقطع رجله اليسرى ، ثم يده اليسرى ، ثم رجله اليمنى ويرمى بها إلى أسفل ثم تضرب عنقه ويرمى به إلى أسفل ، فلما فرغ منهم قدّم المدثر ففعل به مثل ذلك ثم كوى ليعذب ثم ضربت عنقه ، ثم قدم الحسن بن زكرويه فضرب مائتي سوط ثم قطعت يداه ورجلاه وكوى وضربت عنقه ، ورفع رأسه على خشبة ، وحملت الرؤوس فصلبت على الجسر ، وصلب بدن الحسن فمكث مصلوبا نحوا من سنة ، ثم سقط عليه حائط ودفنت أجساد الأسرى عند الدكة ، وهدمت بعد أيام . قال الشريف : ومن كتب اللعين الحسن بن زكرويه إلى بعض عمّاله : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من عبد اللَّه المهدى المنصور الناصر لدين اللَّه ، القائم بأمر اللَّه ، الداعي إلى كتاب اللَّه ، الذابّ عن حريم اللَّه ، المختار من ولد رسول اللَّه ، أمير المؤمنين وإمام المسلمين ، ومذلّ المنافقين ، وقاصم المعتدين ، ومبيد الملحدين ، وقاتل القاسطين ، ومهلك المفسدين ، وسراج المنتصرين ، ومشتت المخالفين ، والقيم بسنة المرسلين ، وولد خير الوصيّين صلى اللَّه عليه وعلى آله الطيّبين وسلَّم - كتاب إلى جعفر « 1 » بن حميد الكردي ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك اللَّه الذي لا إله إلا هو ، وأسأله أن يصلى على محمد « 2 » جدّى رسول ؛ أما بعد : فقد أنهى إلينا ما حدث قبلك من
هامش
« 1 » في ك ، ت : حميد بن جعفر الكردي . « 2 » في ك ، ت : جدى محمد