وزراؤه : أبو عثمان صاحب الأرض ، ويوسف بن بخت « 1 » وشهيد بن عيسى وغيرهم . حجابه : عبد الواحد بن مغيث إلى أن توفى ، ثم ولده عبد الملك وهو رجل الأندلس جمع الحجابة والوزارة والكتابة والتقدّم على الجيوش مع حسن الأدب والعفاف والدين والتواضع والكرم والمروءة . كتابه : فطيس بن سلمة ، وخطَّاب بن يزيد .
قاضيه : المصعب بن عمران الهمذاني . أصحاب شرطته : الحسن ابن بسام ، ثم علي بن خريم المزنى ، ثم سعيد بن عياض اليحصبي .
ذكر امارة الحكم بن هشام الملقب بالمرتضى
هو أبو العاص الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وأمّه أم ولد اسمها زخرف ، وهو الثالث من ملوك بنى أمية بالأندلس . بويع له يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثمانين ومائة ، وتولَّى أخذ البيعة له عبد الكريم بن عبد الواحد بن مغيث ، ولما ولى الحكم كان أول ما بدأ به الغزو في سبيل اللَّه تعالى .
ذكر غزو الفرنج
في هذه السنة أعنى - سنة ثمانين ومائة - بعث الحكم جيشا مع عبد الكريم بن عبد الواحد بن مغيث إلى بلاد الفرنج ، فدخل البلاد وبثّ السرايا . وسيّر سرية ، فجازوا خليجا من البحر كان الماء قد جزر عنه وكان الكفار قد جعلوا أموالهم وأهلهم
هامش
« 1 » في نفح الطيب 1 : 316 « ابن نجية »