وطئنا الأشعري « 1 » بعزّ قيس
فيالك وطأة لن تستقالا
وهذا خالد فينا أسيرا « 2 »
ألا منعوه إن كانوا رجالا
عظيمهم وسيّدهم قديما
جعلنا المخزيات له ظلالا
فلو كانت قبائل ذات عزّ
لما ذهبت صنائعه ضلالا
ولا تركوه مسلوبا أسيرا
يعالج « 3 » من سلاسلنا الثّقالا
وكندة والسّكون فما استقاموا
ولا برحت خيولهم الرّحالا
بها سمنا « 4 » البريّة كلّ خسف
وهدّمنا السهولة والجبالا
ولكنّ الوقائع ضعضعتهم
وجذّتهم « 5 » وردّتهم شلالا
فما زالوا لنا أبدا عبيدا
نسومهم المذلَّة والسفالا
فأصبحت الغداة علىّ تاج
لملك الناس لا يبغى « 6 » انتقالا
فعظم ذلك عليهم ، وسعوا في قتله ، وازدادوا حنقا ، وقال حمزة ابن بيض « 7 » في الوليد :
وصلت سماء الضّرّ بالضّرّ بعد ما
زعمت سماء الذلّ « 8 » عنا ستقلع
فليت هشاما كان حيّا يسوسنا
وكنا كما كنّا نرجّى ونطمع
هامش
« 1 » في الطبري : الأشعرين . والمثبت في الكامل أيضا .
« 2 » في الكامل : أسير .
« 3 » في الطبري : يسامر . والمثبت في الكامل أيضا .
« 4 » في د : سمت .
« 5 » في ك : وأجدتهم . وفى الكامل : وجدتهم .
« 6 » في الكامل والطبري : ما يبغى .
« 7 » في تاج العروس : هو بكسر الباء لا غير . قاله ابن برى . وضبطه الحافظ بالفتح . والشعر في الطبري : 7 - 236 . والكامل : 4 - 265
« 8 » في الطبري ، والكامل : سماء الضر .