ودخل عدىّ بن حاتم على المختار ، فأجلسه معه ، فشفع فيه ، وقال :
إنه مكذوب عليه ، قال : إذا ندعه لك ، فدخل ابن كامل فأخبر المختار بقتله .
وبعث المختار إلى مرّة بن منقذ ، وهو قاتل علي بن الحسين ، وكان شجاعا ، فأحاطوا بداره ، فخرج إليهم على فرسه وبيده رمحه ، فطاعنهم ، فضرب على يده ، فهرب فنجا ، ولحق بمصعب بن الزبير ، وشلَّت يده بعد ذلك .
وبعث المختار إلى زيد بن رقاد الجنبي « 1 » ، وهو قاتل عبد اللَّه ابن مسلم بن عقيل ، فخرج إليهم بالسيف ، فقال ابن كامل :
لا تطعنوه [ برمح ] « 2 » ، ولا تضربوه بسيف ، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فأحرقوه حيا .
وطلب المختار سنان بن أنس الَّذى كان يدّعى قتل الحسين ، فهرب إلى البصرة ، فهدم داره .
وطلب عبد اللَّه بن عقبة الغنوىّ فوجده قد هرب إلى الجزيرة ، فهدم داره .
وطلب رجلا من خثعم اسمه عبد اللَّه بن عروة « 3 » فهرب ولحق بمصعب ، فهدم داره .
وطلب عمرو بن صبيح الصّدائى ، وكان يقول : لقد طعنت
هامش
« 1 » في ك : الحسيني ، والمثبت في د ، والطبري ، والكامل .
« 2 » من الطبري .
« 3 » في ك : عزرة ، والمثبت في د ، والكامل ، والطبري .