تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ما قلتها قط ولقد بلغني أن عبد الرحمن بن الحكم قالها ونسبها إلىّ » قال ألست القائل ؟ :
شهدتّ بأنّ أمّك لم تباشر أبا سفيان واضعة القناع ولكن كان أمر فيه لبس على وجل شديد وارتياع
أو لست القائل أيضا ! :
إنّ زيّادا ونافعا وأبا بكرة عندي من أعجب العجب همو رجال ثلاثة خلقوا في رحم أنثى ما كلَّهم لأب [ 1 ] ذا قرشىّ كما يقول وذا مولى وهذا بزعمه عربى
في أشعار قلتها لزياد وبنيه تهجوهم ! اغرب لا عفا اللَّه عنك ! فقد عفوت عن جرمك ، ولو صحبت زيادا لم يكن شئ مما كان ، اذهب فاسكن أي أرض أحببت » . فاختار الموصل . قال أبو عمر : وليزيد بن مفرّغ في هجو زياد وبنيه - من أجل ما لقى من عبّاد بن زياد بخراسان - أشعار كثيرة منها :
أعبّاد ما للَّؤم عنك محوّل وما لك أمّ في قريش ولا أب وقل لعبيد اللَّه مالك والد بحقّ ولا يدرى امرء كيف تنسب
هامش
[ 1 ] جاء في مروج الذهب ج 2 ص 57 : « في رحم أثنى مخالفى النسب » .