[ صورة ما هو مكتوب بآخر هذا الجزء بنسخة ]
كمل الجزء السادس عشر من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ، للنويرى رحمه اللَّه تعالى .
وكان الفراغ منه في يوم الاثنين المبارك تاسع جمادى الأولى سنة سبع وستين وتسعمائة ، على يد كاتبه أفقر الخلق إلى رحمة ربه نور الدين بن شرف الدين العاملىّ ، غفر اللَّه له ولوالديه ، ولمن يقرأ له ولهم الفاتحة آمين .
[ صورة ما هو مكتوب في آخر هذا الجزء أيضا بنسخة ج ] كمل الجزء السادس عشر من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب على يد مؤلفه فقير رحمة ربه : أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم البكرىّ التيمىّ القرشىّ المعروف بالنويرىّ عفا اللَّه عنهم .
ووافق الفراغ من كتابته في يوم السبت المبارك لأربع بقين من شهر رمضان المعظم عام اثنين وعشرين وسبعمائة ؛ أحسن اللَّه تقضيها ، بالقاهرة المعزية عمرها اللَّه تعالى .
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أوّل الجزء السابع عشر الباب الثاني من القسم الخامس من الفن الخامس في أيام الخلفاء الراشدين رضى اللَّه عنهم أجمعين .
والحمد للَّه وحده ، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليما كثير .
وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل .