ابن النّعمان ، وهو أمير الرّماة . ومن بنى السلَّم بن امرئ القيس بن مالك :
خيثمة أبو سعد بن خيثمة . ومن حلفائهم من بنى العجلان : عبد اللَّه بن سلمة . ومن بنى معاوية بن مالك رجلان ، وهما : سبيع بن حاطب بن الحارث ، ويقال : سويبق « 1 » بن الحارث . ومالك بن نميلة ، حليف لهم من مزينة .
ومن بنى النّجار ثم « 2 » من بنى سواد بن مالك خمسة نفر ، وهم : عمرو بن قيس بن زيد بن سواد ، وابنه قيس بن عمرو ، وثابت بن عمرو بن زيد ، وعامر بن مخلَّد ، ومالك بن إياس . ومن بنى مبذول رجلان ، وهما : أبو هبيرة بن الحارث ابن علقمة ، وعمرو بن مطرف « 3 » بن علقمة . ومن بنى عمرو بن مالك بن النجار رجلان ، وهما : أوس بن ثابت بن المنذر ، وهو أخو حسان ، وإياس بن عدىّ .
ومن بنى عدىّ بن النجار رجل واحد ، وهو : أنس بن النّضر بن ضمضم بن زيد ابن حرام بن جندب بن عامر بن عدىّ بن النجّار ، وقد تقدّم خبره . ومن بنى مازن بن النجّار رجلان ، وهما : قيس بن مخلَّد ، وكيسان عبدلهم . ومن بنى دينار بن النجار رجلان ، وهما : سليم بن الحارث ، ونعمان بن عبد عمرو . ومن بنى الحارث بن الخزرج ثلاثة نفر ، وهم : خارجة بن زيد بن أبي زهير ، وسعد ابن الربيع بن عمرو بن أبي زهير - حكى محمد بن سعد في طبقاته أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال يوم أحد : من رجل ينظر ما فعل سعد بن الربيع ، أفي الأحياء هو أم في الأموات ؟ فقال رجل من الأنصار : أنا أنظر لك يا رسول اللَّه ما فعل ، فنظر فوجده جريحا في القتلى وبه رمق « 4 » ، قال الأنصارىّ :
هامش
« 1 » كذا في ابن هشام والاستيعاب وأسد الغابة . وذكر في الإصابة : أن سويبقا هذا هو سبيع الذي تقدم ذكره . وفى الأصل : « سويق » وهو تحريف .
« 2 » كذا في ج . وفى أ : « ومن بنى النجار من بنى سويد » .
« 3 » في الاستيعاب : « مطرف أو مطروف » .
« 4 » الرمق : بقية الروح .